ابراهيم الأبياري

421

الموسوعة القرآنية

20 - الجمع ( أ ) يراد به التثنية الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 1 ) فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ / 11 / النساء / 4 / الإجماع ، غير ابن عباس ، على أن الأخوين يحجبان الأم من الثلث إلى السدس ، خلافا له ، فإنه لا يحجب إلا بوجود ثلاثة إخوة . ( 2 ) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما / 38 / المائدة / 5 / أي : يديهما . ( 3 ) وَأَلْقَى الْأَلْواحَ / 149 / الأعراف / 7 / في التفسير : كان معه لوحان . ( 4 ) وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ / 78 / الأنبياء / 21 / المتقدم : داود ، وسليمان . ( 5 ) هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا / 18 / الحج / 22 / ولم يقل : اختصما . ( 6 ) أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ / 26 / النور / 24 / يعنى : عائشة ؛ وصفوان . ( 7 ) إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما / 4 / التحريم / 66 / أي : قلبا كما . ( 8 ) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ / 40 / المعارج / 70 / قيل : أراد : المشرقين والمغربين ، لقوله : ( رب المشرقين ورب المغربين ) الرحمن : 17 ( ب ) يراد به الواحد ( 1 ) الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ / 173 / آل عمران / 3 / المراد : ابن مسعود الثقفي . ( 2 ) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ / 54 / النساء / 4 / المراد : محمد صلى اللَّه عليه وسلم . ( 3 ) إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً / 66 / التوبة / 9 / قال قتادة : هذا رجل كان لا يمالئهم على ما يقولون في النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، فسماه اللَّه سبحانه وتعالى : ( طائفة ) . وقال البخاري : ويسمى الرجل طائفة . ( 4 ) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا / 14 / هود / 11 / المخاطب : النبي صلى اللَّه عليه وسلم . ( 5 ) لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ / 31 / إبراهيم / 14 / المراد : خلة ، بدليل قوله تعالى : لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ ( البقرة : 254 ) . ( 6 ) يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ / 2 / النحل / 16 / المراد / جبريل ، عليه السلام . ( 7 ) وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ / 126 / النحل / 16 / الخطاب للنبي صلى اللَّه عليه وسلم ، بدليل قوله تعالى : وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ( النحل : 127 ) .